|
صدام
حسين عبد
المجيد
التكريتي (وُلدَ
في 28
ابريل، 1937)،
كان حاكماً
للعراق من
فترة 1979
لـ 2003.
سطع
نجمه إبان
ثورة حزب
البعث،
والتي دعت
لتبني
الأفكار
القومية
العربية،
والتحضر
الاقتصادي،
والاشتراكية.
لعب صدام
دوراً
رئيسياً في
انقلاب عام1968
السلمي
والتي وضعته
على السلطة
كنائب
للرئيس
الضعيف
والكبير في
السن اللواء
أحمد حسن بكر،
أمسك صدام
بزمام
الأمور في
القطاعات
الحكومية
والقوات
المسلحة
المتصارعتين
في الوقت
الذي اعتبرت
فيه العديد
من المنظمات
قادرة على
الإطاحة
بالحكومة.
وقد نمى
الاقتصاد
العراقي
بشكل سريع في
السبعينات.
كرئيس،
قام صدام
بالحفاظ على
السلطة
بخوضه حرب
الخليج
الأولى (1980-1988)
وحرب
الخليج
الثانية (1991)،
والتي اتهم
في كليهما
بانتهاك حقوق
الإنسان. في
الوقت الذي
برز فيه صدام
كرمز بطولي
للعرب
بصموده في
وجه الغرب
ودعمه للقضية
الفلسطينية
بدأت تنظر الولايات
المتحدة له
بارتياب
شديد. بعد
هزيمته عام 1991.
تمت إزاحته
عن السلطة
عام 2003
تحت حجة
إمتلاكه
لأسلحة
الدمار
الشامل
ووجود عناصر
لتنظيم القاعدة
تعمل من داخل
العراق وذلك
عندما عندما
قامت
الولايات
المتحدة غزو
العراق 2003
وقُبض عليه
في 23
ديسمبر من
ذلك العام،
اعترفت الولايات
المتحدة
فيما بعد بأن
حجج الغزو
هذه كانت
ملفقة.
فترة
شبابه
وُلد
صدام في قرية العوجة
التابعة
لمحافظة صلاح
الدين
لعائلة
تمتهن
الزراعة. لم
يعرف صدام قط
والده الذي
توفي قبل
ولادته بخمس
شهور،و
والدته
السيدة صبحة
التي تزوجت
مرتين , كما
لحقه بقليل
أخاه ذو
الإثني عشر
عاماً والذي
توفي جراء
إصابته
بالسرطان
تاركاً أمه
تعاني بشدة
في فترة
حملها
الأخيرة.
ولقد حاولت
إجهاض حملها
وقتل نفسها
وتخلت عن
رعاية ابنها
عند ولادته،
وقام خاله، خير
الله طلفاح،
برعايته
حينئذ.
تزوجت
أم صدام،
صبحة طلفاح،
للمرة
الثانية
وأنجبت له
ثلاثة أخوة،
كما قام
زوجها،
إبراهيم
الحسن،الذي
هو عم صدام
بمعاملة
صدام معاملة
جيدة عند
عودته للعيش
معها.
في
سن العاشرة،
انتقل الى
العاصمة بغداد
حيث قام
بالعيش مع
خاله والذي
كان سنياً
متديناً.
وتجدر
الإشارة إلى
أن أقارب له
من بلدته تكريت
كان لهم
الأثر
الأكبر على
حياته كرئيس
حين تسلموا
مناصب
الاستشارة
والدعم
لاحقاً. وحسب
ما يقوله
صدام، فإنه
قد تعلم من
خاله العديد
من الدروس،
وخصوصاً ذلك
الدرس حينما
أخبره أنه
يجب أن لا
يستسلم
لأعدائه
مهما كانت
كثرتهم
وقوتهم.
لاحقاً
وبتوجيهٍ من
خاله، التحق
صدام
بالثانوية
الوطنية في بغداد.
وفي سن
العشرين عام 1957،
ارتبط صدام ببحزب
البعث
الثوري القومي-العربي،
والتي كان
خاله داعماً
له.
كان
الحس الثوري
القومي هو
طابع تلك
الفترة من
الخمسينات
والذي انتشر
مده عبر
الشرق
الأوسط و العراق،
وكانت قبضة
النخبة على
السلطة (الملكيون
المحافظون،
والمؤسسات
العائلية،
والتجار)
تخور في ظل الخطاب
الناصري
والذي كان ذو
أثرٍ واضح
على شباب
البعث. وسقطت الملكية
في ظل هذا
الخطاب في مصر
والعراق
وليبيا،
وقام عبد
الناصر
بتحدي فرنسا
وبريطانيا
عندما أمم قناة
السويس وطرح
افكارا
لتوحيد العرب
و قام بتطوير مصر.
صعوده
في حزب البعث
بعد
عام من
انضمام صدام
لحزب Grant Ankneyمن
الضباط
بقيادة عبدالكريم
قاسم من
الإطاحة
بالنظام
الملكي
القائم
آنذاك
بقيادة فيصل
الثاني ملك
العراق
واستحوذوا
على الحكم في
العراق، ولم
يكن
البعثيون
يستسيغون
نظام قاسم
الاشتراكي،
وفي عام 1959،
حاول
البعثيون
اغتيال رئيس
الوزراء عبدالكريم
قاسم وباءت
محاولتهم
بالفشل
وأصيب صدام
بطلق ناري في
ساقه ولاذ
بالفرار الى سوريا
ومنها الى القاهرة.
المحافظة
على السلطة
عام 1976
عين صدام
كجنرال في
قوات الجيش
العراقي.
وبسرعة أصبح
الرجل
الحكومة
القوي. وأصبح
الحاكم
الفعلي
للعراق قبل
ان يصل الحكم
بشكل رسمي
عام 1979
بسنوات. وبدأ
ببطء بتدعيم
سلطته على
الحكومة
العراقية و حزب
البعث من
خلال
المؤامرات و
شراء الذمم و
الاغتيالات .
وتم إنشاء
العلاقات مع
أعضاء الحزب
الآخرين
بعناية،
وبسرعة أصبح
لدى صدام
دائرة دعم
قوية داخل
الحزب.
وحيث
أصبح الرئيس
العراقي
الضعيف
والمسن أحمد
حسن البكر
غير قادر على
القيام
بمهامه أكثر
وأكثر، بدأ
صدام يأخذ
دورا أبرز
كشخصية
رئيسية في
الحكومة
العراقية،
داخليا
وخارجيا.
وبسرعة أصبح
مهندس
السياسات
العراقية
الخارجية
ومثل العراق
في جميع
المواقف
الدبلوماسية.
وبنهاية
السبعينات،
ظهر صدام
كحاكم
العراق
الفعلي بشكل
لا يقبل
التأويل.
تعزير
صدام لسلطته
وتطوير
العراق
عزز
صدام قوته في
دوله متشبعة
بالتوترات
السابقة.
فقبل صدام
بزمن، كان العراق
منقسما
إجتماعيا،إقتصاديا
وسياسيا بين
القوميين
والشيوعيين
والاسلاميين
فيما بعد، و
عمل على
إنشاء حكم
قائم على
أرهاب
النماذج
السبئه في
الدولة و
مطاردتهم و
إغتيال
المعارضين .
صعد صدام
بسرعة في
درجات
المناصب
الحكم بدعمه
لمحاولات
تقوية
وتوحيد حزب
البعث وأخذه
دورا رياديا
في معالجة
مشكلة العراق
الإقتصادية
الأساسية،
والعمل على
توسيع قاعدة
منتسبي حزب
البعث
وتقويه
جهازالشرطة
سرية التي
تنقل كل
صغيرة و
كبيرة الى
ألاجهزه
الامنية.
تبنى
صدام وبشكل
مكثف تطوير
العراق
وتحدث
إقتصاده ما
يزيد من
المبالغ
المالية بين
يديه بما
يدعم تقدم
العراق إلى
جانب إنشاء
جهاز أمني
لحماية
السلطة
والشعب من
الداخل من
الإنقلابات
العسكرية
والتمردات.
في
مركز سياسته
كان النفط
العراقي. ففي 1
يونيو 1972،
قاد صدام
عمليه
مصادرة
شركات النفط
الغربية،
والتي كانت
تحتكر نفط العراق.
بعدها بعام،
إرتفعت
أسعار النفط
بشكل متزايد
نتيجة أزمة
البترول
العالمية.
وإستطاع
صدام متابعة
خططه
الطموحة في
السيطرة و
حكم العراق
والوصول به
الى القمه
وتطوير
العرق
بعائدات
النفط
الكبيرة.
وبفترة
لا تتجاوز
العدة
سنوات، قدمت
الدولة
الكثير من
الخدمات
الإجتماعية
للعراقيين ،
الأمر الغير
مسبوق في دول الشرق
الأوسط
الأخرى. وبدأ
صدام وتابع "الحملة
الوطنية
لإستصال
الأمية"
وحملة "التعليم
الإلزامي
المجاني في
العراق"
وتحت رعايته
إلى حد بعيد،
أنشأت
الحكومة
التعليم
الكلي
المجاني ،
حتى أعلى
المستويات
العلمية؛
مثات الآلاف
تعلموا
القراءة في
السنوات
التي تلت
إطلاق تلك
البرامج. كما
دعمت
الحكومة
عائلات
الجنود،
ووفرت
العناية
الصحية
المجانية
للجميع،
ووفرت
المعونات
المالية
للمزارعين.
وأنشا
العراق
واحدة من
أفضل أنظمة
الصحة
العامة في الشرق
الأوسط،
وحصل صدام
على جائزة من
منظمة الأمم
المتحدة
التعليمية،
العلمية
والثقافية(UNESCO). [1]
[2]
رئاسة
الدولة
في 1979
بدأ الرئيس أحمد
حسن البكر
بعقد
معاهدات مع سوريا،
والتي هي
أيضا تحت حكم حزب
البعث، كانت
ستقود إلى
الوحدة بين
الدولتين.
وسيصبح
الرئيس
السوري حافظ
الاسد نائبا
للرئيس في
ذلك
الإتحاد،
وكان ذلك
سيغيّب صدام
عن الساحة.
ولكن وقبل
حدوث ذلك،
إستقال أحمد
حسن البكر
المريض في 16
يوليو 1979.
وأصبح صدام
بشكل رسمي
الرئيس
الجديد
للعراق.
بعد
ذلك بفترة
وجيزة، جمع
قيادات حزب
البعث في 22
يوليو 1979،
وخلال
الإجتماع،
الذي أمر
بتصويره،
قال صدام
بأنه وجد
جواسيس
ومتآمرين
ضمن حزب
البعث، وقرأ
أسماء هؤلاء
الذين توقع
أنهم
سيعارضونه.
وتم وصم
هؤلاء
بالخيانة
وتم
إقتيادهم
واحدا تلو
الآخر
ليواجهوا
الإعدام
رميا
بالرصاص
خارج قاعة
الإجتماع
وعلى مسامع
الحاضرين.
وبعد
إنتهائه من
قراءة
القائمة،
هنأ صدام
الباقين
لولائهم في
الماضي وفي
المستقبل.
العلاقات
الخارجية
سعى
صدام حسين أن
يلعب العراق
دورا رياديا
في الشرق
الأوسط.
فوقع العراق
إتفاقية
تعاون مع الإتحاد
السوفييتي
عام 1972، وأرسل
للعراق
أسلحة وعدة
آلاف من
الخبراء.
ولكن
الإعدام
الجماعي
للشيوعيين
العراقيين
عام 1978 وتحول
العلاقات
التجارية
إلى الغرب
وتّر
العلاقات مع الاتحاد
السوفيتي
وإتخذ
العراق منحى
أقرب إلى
الغرب منذ
ذلك الحين
وحتى حرب
الخليح عام 1991.
قام
صدام بزيارة الىفرنسا
عام 1976، مؤسسا
لعلاقات
إقتصادية
وطيدة مع فرنسا
ومع الدوائر
السياسية
المحافظة
هناك. قاد
صدام
المعارضة
العربية
لتفاهمات كامب
ديفيد بين مصر
وإسرائيل
عام 1979. وفي 1975
تفاوض على
تفاهمات مع إيران
إشتملت على
تنازلات
بخصوص
الخلاف
الحدودي،
وبالمقابل
وافقت إيران
على التوقف
عن دعم
المعارضة
الكردية في
العراق.
أطلق صدام
مشروع
التقدم
النووي
العراقي في
الثمانينات
من القرن
الماضي،
وذلك بدعم
فرنسي. وأسمى
الفرنسيون
أول مفاعل
نووي عراقي
بإسم
أوسيراك،
إله الموت
المصري
القديم. وتم
تدمير
المفاعل
بضربة جوية
إسرائيلية،
بحجة ان إسرائيل
شكت في أن العراق
كان سيبدأ
إنتاج مواد
نووية
تسلحية.
بعد
المفاوضات
العراقية
الإيرانية
وإتفاقية
عام 1975
مع إيران،
أوقف الشاه
محمد رضا
بهلوي الدعم
للأكراد،
الذين هزموا
بشكل كامل.
منذ تأسيس
العراق
كدولة حديثة
عام 1920، كان
على العراق
التعامل مع
الإنفاصاليين
الأكراد
في الأجزاء
الشمالية من
البلاد. وكان
صدام قد
تفاوض ووصل
إلى إتفاق في
1970 مع القادة
الإنفصاليين
الأكراد،
معطيا إياهم
حكما ذاتيا،
ولكن
الإتفاق
إنهار. وكانت
النتيجة
قتالا قاسيا
بين الحكومة
والجماعات
الكردية وصل
لحد قصف
العراق لقرى
كردية في إيران
مما جعل
العلاقات
العراقية
الإيرانية
تسوء.
الحرب
العراقية
الإيرانية
اقرأ
المقال
الرئيسى عن حرب
الخليج
الأولى
في 1979
قامت الثورة
الإيرانية
وتم الإطاحة
بالشاه محمد
رضا بهلوي،
وتم إقامة
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
بقيادة آية
الله الخميني.
تنامى تأثير
التوجه
الثوري
الإسلامي
الشيعي في
المنطقة،
وخاصة في
الدول ذات
النسب
العالية من
السكان
الشيعة،
وخاصة
العراق. فخشي
صدام من
إنتشار
الأفكار
الإسلامية
الراديكالية-المعادية
لنظام حكمه
العلماني-
بين أكثرية
السكان
الشيعة.
كان هناك
عداء مرير
بين صدام والخميني
منذ
السبعينات.
وكون الخميني
كان مبعدا من إيران
منذ 1964، فإنه
اقام في
العراق في
مدينة النجف
المقدسة لدى
الشيعة. حيث
أسس هناك ضمن
ومع الشيعة
العراقيين
توجه ديني
وسياسي
عالمي. وتحت
ضغوط من
الشاه، الذي
وافق على
تقارب بين
العراق
وإيران في 1975،
وافق صدام
على إبعاد الخميني
عام 1978.
بعد
وصول
الخميني
للسلطة،
بدأت
المناوشات
بين العراق
و إيران
الثورية
لعشرة أشهر
حول الأحقية
بمعبر شط
العرب
المائي
المختلف
عليه، والذي
يفصل بين
البلدين.
فإجتاح
العراق
إيران
بالهجوم على
مطار
ميهراباد
قرب طهران
ودخل إلى
المنطقة
الإيرانية
الغنية
بالنفط
خوزستان (الأهواز)
في 22
سبتمبر 1980.
أعلن صدام خوزستان
محافظة
جديدة في
العراق.
وخلال
الحرب، كانت
الولايات
المتحدة
الامريكية
والإتحاد
السوفييتي
وكذلك معظم
الدول
العربية في
المنطقة
تقدم الدعم
لصدام.
في
الأيام
الأولى من
الحرب كان
هناك قتال
شديد على
الأرض حول
الموانئ
الإستراتيجية
حيث بدأ العراق
هجوما على
مناطق
الثروة
النفطية
الإيرانية،
والمسكونة
بشكل كبير من العرب
في خوزستان.
وبعد إحراز
بعض التقدم
الأولي،
بدأت القوات
العراقية
تعاني من
الخسائر
بسبب
الموجات
البشرية من إيران.
وبحلول 1982 كان
العراق يبحث
عن طريقة
لإنهاء
الحرب.
وبسرعة
تبين للعراق
انه غاص في
واحدة من
أطول حروب
الإستنزاف
وأحد أكثرها
تدميرا في
القرن
العشرين.
وخلال الحرب
إستخدم
العراق
الأسلحة
الكيماوية
ضد الأكراد.
بالإضافة
للبرنامج
النووي
العراقي،
كان طور
بمساعدة ألمانيا.
في 16
مارس 1988
قامت القوات
العراقية
بالهجوم علئ
مناطق
الکوردية(کردستان)
واستخدمت
الاسلحة
المحرومة
دوليا ضد
ابناء
کردستان
ودمر اکثر من
4500 قرية وقتل
الالف من
النساء
والاطفال
والشيوخ کما
قام بتدمير
مدينة حلبجة
عن بکرة ابية
بالاسلحة
كيماويةالمحرومة
دوليا مما
أدى إلى قتل
حوالي خمسة
آلاف شخص،
معظمهم من
المدنيين.
وإدعى
العراقيون
في ذلك الحين
ان إيران
كانت
المسؤولة
لذلك الهجوم
وهجومات
كيماوية
أخرى، ولكن
لم يتم إيجاد
دلائل داعمة. [3]
تواصل
صدام مع
الحكومات
العربية
الأخرى
للدعم
المالي
والسياسي.
وحصل العراق
على الدعم
الأمريكي في
عهد الرئيس
الأمريكي رونالد
ريغان . وقال
الإيرانيون
ان على
المجتمع
الدولي ان
يجبر العراق
على دفع
خسائر الحرب
لإيران،
رافضة أي
إقتراح بوقف
إطلاق النار.
وأستمرت
الحرب حتى
عام 1988، ساعية
لإسقاط
حكومة صدام
العلمانية
والتحريض
على ثورة
شيعية في العراق.
إنتهت
الحرب
الدموية
التي إستمرت 8
سنوات
بمأزق، كان
هناك مئات
الألوف من
الضحايا.
ولعل مجموع
القتلى وصل
إلى 1.7 مليون
فرد للطرفين.
وكلا
الإقتصاديين،
الذان كانا
قويين
ومتوسعين،
تحولا إلى
دمار.
وأصبح
العراق
مدينا
بتكاليف
الحرب بدين
يقدر بحوالي 75
بليون دولار.
مقترضا
الأموال من
الولايات
المتحدة
الأمريكية
كان يجعل من العراق
دولة تابعة،
محرجا رجل
قوي كان يسعى
لتعريف
وسيطرة
القومية
العربية.
وواجه صدام
الذي إقترض
من الدول
العربية
أيضا مبالغ
ضخمة من
الأمول
أثناء
الثمانينات
لقتال إيران
مشكلة إعادة
بناء البنية
التحتية
العراقية،
حاول الحصول
مرة أخرى على
الدعم
المالي، هذه
المرة لأجل
إعمار ما
دمرته الحرب.
توتر
العلاقة مع
الكويت
حرب
الخليج
الثانية
فترة
ما بين 1991-2003
صدام
حسين يوم
عيد ميلاده
الواحد
والستين
بقيت
العلاقات
بين
الولايات
المتحدة
الأمريكية
والعراق
متوترة بعد حرب
الخليج
الثانية (عاصفة
الصحراء).
وأطلقت
الولايات
المتحدة
الأمريكية
هجوم صاروخي
مستهدفة
مركز
الإستخبارات
العراقية في
بغداد في 26
يونيو 1993.
متذرعة
بالخرق
المتكرر
لمنطقة
الحظر الجوي
المفروضة
بعد حرب
الخليج
والتوغلات
في الأراضي
الكويتية.
وقد خمّن
البعض ان
يكون لها
علاقة بتهمة
إضطلاع
العراق
بتمويل مخطط
لإغتيال
رئيس
الولايات
الأمريكية
السابق جورج
بوش.
بدا
صدام ببيع
النفط مقابل
الغذاء
والدواء لكن
هذا لم يكن
يشكل سوى 10الى
40% من انتاج
العراق
الحقيقي
فاسطاع
العراق
اعادة بناء
البنى
التحتية
والجسور (خاصة
الجسر
المعلة الذي
اوقفت
امريكا
المساعدة
التقنية عنه)
وهناك
اتهامات
حاليا
باساءة
استخدام هذه
الاموال من
قبل صدام
بتواطئ بعض
موظفي الامم
المتحدة كما
اشار تقرير
فولكر
الدولي. وفي
عام 1998م زار العراق
رئيس دولة
الا وهو رئيس فنزويلا
شافيز خارقا
القرارات
الدولية
وايظا قامت
الخطوط
الجوية
الملكية
الاردنية
باستاناف
رحلاتها الى العراق
الغزو
الأمريكي
للعراق
اقرأ
المقال
الرئيسي غزو
العراق 2003
1998 أقر
الكونغرس
الامريكي
مشروع تحرير
العراق الذي
اتاح
الامكانيات
المادية
والمعنوية (لتحرير
العراق) ، تم
ذلك في فترة
الرئيس
الامريكي بيل
كلينتون
وعندها بدء
التحضير (للتحرير)
تم صرف
المبالغ
للقوى
العراقية
المعارضة في
الخارج. ثم
تولى سدة
الحكم
الرئيس
الحالي جورج
بوش ليبدء
عندها عهد
جديد تتحول
فية السياسة
الامريكية
من المساعدة
المادية
والدعم
اللوجستي
للقوى
المعارضة
العراقية
الى التدخل
العسكري
المباشر
متحالفتاً
مع
بريطانيا،
ضاربتاً عرض
الحائط مجلس
الامن ومن
بعدة الامم
المتحدة
والعالم
اجمع. 2003 تحركة
القوات
الامريكية
البريطانية
في سعيها نحو
ما تم تسميته (تحرير
العرق) ليتم
تتويج ذلك في 9
إبريل
باسقاط
تمثال
الرئيس الذي
بات مخلوعاً (صدام
حسين) -اي بعد
ثمانية عشر
شهرا من
احداث
الحادي عشر
من ايلول (سبتمبر)-
لتبدء صفحةَ
جديدة من
تاريخ
العراق (العراق
تحت
الاحتلال
الامريكي).
مطاردته
والقبض عليه
صدام
كما ظهر بعد
القبض عليه
بقيت
أخبار صدام
مجهولة في
الأسابيع
الأولى بعد
سقوط النظام
وإنتهاء
العمليات
الرئيسية
للحرب. تم
التبليغ عن
عدّة
مشاهدات
لصدام بعد
الحرب ولكن
أيا منها لم
يكن مثبتا.
سلسلة من
التسجيلات
الصوتية
المنسوبة
لصدام تم
نشرها في
اوقات
مختلفة ،
ولكن
مصداقية هذه
التسجيلات
لا تزال محط
تساؤل.
تم
وضع صدام على
قمة لائحة
المطلوبين،
وتم إعتقال
العديد من
أفراد
النظام
العراقي
السابق،
ولكن الجهود
الحثيثة
للعثور عليه
بائت بالفشل.
أبناءه
وخلفاءه
المتوقعون ، عدي
وقصي
صدام حسين ،
قتلوا في
يوليو 2003
أثناء
إشتباك عنيف
مع القوات
الأمريكية
في الموصل.
قام
الحاكم
المدني في
العراق بول
بريمر
بالإعلان
رسميا عن
القبض على
صدام . تم
القبض على
صدام بحدود
الساعة
الثامنة
والنصف مساء
بتوقيت
بغداد
بتاريخ 13
ديسمبر 2003
وذلك في
مزرعة قرب
مدينة الدور
قرب تكريت
ظهر
صدام بلحية
طويلة وشعر
غير مرتب
بشكل يختلف
عن مظهره
المعتاد، تم
تأكيد شخصه
فيما بعد
بإستخدام
فحص الحمض
النووي (DNA).
يمثل
إلقاء القبض
عليه بتلك
الصورة
المزرية
التي ظهر
فيها الضربة
الأكبر
لمناصريه
القوميين و
البعثيين .
محاكمته
إقراء
مقال رئيسي
عن محاكمة
صدام حسين
لم
يعترف صدام
بشريعة
المحكمة في
بداية
المحاكمة،
ورفض ذكر
اسمه في
بدايتها الا
انه خضع
للامر
الواقع وبدأ
في التعاون
مع المحكمة.
ويدافع عن
صدام ، نجيب
النعيمي
وزير عدل
دولة قطر
السابق و كلارك
وزير عدل الولايات
المتحدة
السابق.و
المحامي
العراقي
خليل
الدليمي و
المحامية
اللبنانية
الشيعية
بشرى الخليل
و المحامي
الأردني
عصام
الغزاوي .
وفي يوم
الأحد
الخامس من
نوفمبر لعام
2006 حكم على
صدام حضوريا
في قضية
الدجيل بالإعدام
شنقا حتى
الموت كما
حكم على
المتهمين
الآخرين
بأحكام
تتراوح بين
الإعدام
والسجن
المؤبد
والسجن 15 عاما
وكذلك
البراءة . وقد
تقبل صدام
هذا الحكم
كما لو كان
يعرف مسبقا
كما حاول
مقاطعة
القاضي عند
تلاوة الحكم
بعبارات (يعيش
الشعب - تعيش
الأمة - يسقط
العملاء)
وبذلك ينتهي
مسلسل
محاكمة صدام
وسط تصريحات
محامو
الدفاع انهم
سيستأنفون
الحكم
وقد
تقبل
العراقيين
هذا الخبر
ببالغ الفرح
إلا أن بعضهم
اعترض على
هذا الحكم
ولكن
يبقى صدام هو
الشخصية
المحيرة
والشخصية
المرعبة
لأجيال في
العراق
شخصيته
يعرف
صدام حسين
بشخصيته
القوية
والحازمة ،
أمسك العراق
بقبضة
فولاذية
لمدة 35 عاماً ،
وتخلص من
جميع خصومه
السياسيين ،
حتى دانت له
السلطة
|